السيد جعفر مرتضى العاملي

231

مختصر مفيد

في سبيله في كل المواقع والمواضع . . فلا يوجد فراغ في حياة الإنسان المسلم المؤمن ، بل حياته كلها حركة ونشاط ، وعمل ، ومبادرة ، والواجبات المتروكة قد تحتاج إلى استعدادات أعظم وجهد أكبر ، وتعب وسهر ، خصوصاً في مجال نيل المعارف الصحيحة ، والمتناسبة مع حاجات العصر ، ومواجهة الهجمات بالمفريات والشبهات ، والتي تتوالى من كل جانب ومكان وفي كل وقت وزمان ، ولا بد من تهيئة وسائل التصدي ، وأن نكون في مستوى التحدي : حضارياً ، وفكرياً ، وروحياً ، وعلمياً . . وقد أمرنا الله تعالى أن نعد كل ما نستطيع من قوة مادية ، ومعنوية ، وفكرية ، وإعلامية ، و . . و . . الخ . . لمواجهة الانحراف عن خط الله ، وهداية الناس إلى سبيله . . فنحن في حالة استنفار دائم ومستمر ما دام هناك باطل على وجه الأرض ، وما دام هناك مبطلون ، حيث إن التكليف بمواجهته وإزالته قائم ودائم . . فلا محيص لنا عن إعداد العدة ، وتهيئة مختلف وسائل القوة . . الجواب على السؤال الثاني : وأما فيما يرتبط بتحديد ذوي الأرحام الذين أمر الله بصلتهم . . فنقول في جوابه : إن المراد بهم خصوص النسبي الذي يحرم نكاحه لو كان أنثى بالنسبة للذكر ، أو ذكراً بالنسبة للأنثى . . وهناك من يقول : الرحم كل قريب بنظر العرف ، فيشمل أبناء